حسن حسن زاده آملى

16

هزار و يك نكته (فارسى)

ثم ان كون يس قلب القرآن لعله لمكان آية و كل شىء أحصيناه فى امام مبين و ذلك لما جاء فى عدة روايات من أنه الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه علم كل شىء ، فراجع الى تفسيرى البرهان و نور الثقلين فى المقام . و لا مانع عقلا و نقلا من أن يبلغ الانسان الى مبلغ فى العبادة و التوجه الى الملكوت يصير الامام المبين الذى فيه تبيان كل شىء . و لنا فى المقام كلام و الحمد لله رب العالمين . نكته 6 معرفة امور الاخرة على الحقيقة فى معرفة امور الدنيا قال عز من قائل : وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ( الواقعه آيه 63 ) فى الكافى كما فى تفسير الصافى عن السجاد عليه السلام : العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى . و المروى عن ثامن الائمة على بن موسى الرضا عليهم السلام : قد علم اولوا الالباب أن ما هنالك لا يعلم الا بما هيهنا . نكته 7 اضلال بمعنى حقيقيش كه گمراه كردن است اسنادش به حق تعالى بالعرض است بيان ذلك اگر چنانچه حق تعالى ارسال رسل و انزال كتب نمىفرمود اصلا معنى اضلال تحقق نمىيافت چه اگر از جانب حق تعالى راهى تعيين نمىشد هر كسى بر طريقى كه بوده و هر عقلى بر ممشائى كه سير ميكرد و هر سريره و سيرتى بهر روش كه ميرفت آن گمراهى و بيراهه رفتن نبود و چون حق تعالى تعيين طريق فرمود كه آن طريق مؤدى الى الكمالات است و سرانجام آن اتصاف بصفات علياى الهيه است لكل شىء بحسب اقتضاء وجوده و استعداده و ما يصلح له تكوينا على نظام العالم على ما هو تعالى يراه مصلحة ، پس اگر كسى از آن صراط مستقيم سرباز زند و منحرف شود گمراه گشته است و چون اين گمراهى فرع بر تحقق اصل راه است پس بالعرض اضلال به خداوند متعال نسبت داده مىشود كه هو يضل يعنى بين طريقا من خالفه